عقد اليوم الاثنين "سامح شكري"، و نظيره القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن الثاني"، اجتماعا مطولا بالعاصمة القطرية الدوحة لمناقشة سبل التقارب بين البلدين، ولبحث العديد من الملفات الإقليمية الشائكة.
وأكد الوزيران خلال اللقاء، سعادتهما بالتطور الإيجابي للعلاقات المصرية القطرية خلال الفترة الماضية، تحديدا بعد التوقيع على بيان "العلا" في يناير الماضي.
واتفق الوزيران على ضرورة تعزيز الإجراءات التي من شأنها البناء على ما تحقق مؤخرا، والمضي قدما لإعادة تفعيل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التي تحقق مصالح الشعبين الشقيقين، والسعي نحو تسوية القضايا العالقة.
وتطرق الاجتماع إلى اللقاء التشاوري المقرر عقده غدا الثلاثاء، في إطار جامعة الدول العربية لمناقشة أوجه التعامل مع التدخلات الخارجية التي تهدد الأمن القومي العربي، وكذلك سبل دعم الجامعة العربية لمصر والسودان في قضية سد النهضة الخلافية مع إثيوبيا.
ومن جانبه أعرب وزير خارجية مصر "سامح شكري"، عن شكر بلاده لدولة قطر بعد استجابتها السريعة لعقد الحوار التشاوري الطارئ لمناقشة أزمة سد النهضة في الدوحة، كما أثنى على الاهتمام بالجالية المصرية في الدوحة وتقديمها كافة سبل الدعم لها.
وعلى الجانب الآخر أبدى الشيخ "محمد بن عبد الرحمن الثاني" وزير خارجية قطر، سعادته بالتقدم الذي حدث مؤخرا في العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشددا على أن ذلك سينعكس بالإيجاب على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتوجه الوزير القطري بالشكر إلى القيادة المصرية، على الدور الفعال الذي لعبته مؤخرا في وقف إطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة، والسعي لتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية.
يذكر أن العلاقات المصرية القطرية تشهد العديد من التطورات الإيجابية منذ التوقيع على بيان "العلا" في يناير الماضي، وهو ما يعطي مؤشرا بعودة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.








