كتب .. مصطفى محمود

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع في مقر كتيبة تابعة للجيش السوري بريف السويداء بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.

وأوضح المرصد، حسبما نقلت وسائل إعلام سورية،  أنه لم يتضح بعد سبب الانفجارات وما إذا كانت ناجمة عن استهداف إسرائيلي للكتيبة أو نتيجة سبب آخر، يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وزارة الدفاع السورية عن مصدر عسكري قوله إن عدداً من العسكريين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي على ريفي حلب وإدلب بعد منتصف الليل.

وأردف وزارة الدفاع في سوريا، عبر بيان مقتضب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،: "أن الطيران الإسرائيلي شن قرب الساعة 00:45 بعد منتصف الليل عدواناً جوياً من اتجاه جنوب شرق حلب مستهدفاً عدداً من المواقع في ريفي حلب وإدلب ما أدى إلى إصابة عدد من العسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية".

ويشار إلى أن هناك العديد من التساؤلات التي تتزايد في الفترة الحالية عن دور سوريا في الحرب، في ظل سعيها لضبط حدودها مع لبنان ومكافحة إدخال السلاح إلى عناصر حزب الله عبر المعابر الشرعية أو غير الشرعية، وذلك على وقع الحرب الإسرائيلية مع الحزب والقصف الإسرائيلي الذي يطال أهدافه في سوريا، وفقا لتقرير لموقع "المدن الإلكتروني".

ونقل موقع "المدن الإلكتروني" عن مصادر مقربة من حزب الله بأن سوريا بعثت رسالة طمأنة غير مباشرة أبلغت بها المعنيين الدوليين أن دورها لا يهدف لمحاصرة حزب الله ووقفه، بل التفاهم في إطار حل سياسي شامل.