كتب: محمد علي
أصدرت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 9
نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أوامر بمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في بلدة
ديراستيا غرب سلفيت، حيث أكدت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية
"وفا"، أن قوات الجيش الإسرائيلي أجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في
منطقة القعدة شمال البلدة، بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.
منع المزارعين من قطف ثمار الزيتون
كما قام حارس مستعمرة "رفافا"، بإطلاق
الرصاص الحي صوب المزارعين، الذين يقطفون ثمار الزيتون في منطقة المعاريض، مع
التعدي على المزارعين يوم أمس في المناطق ذاتها، ومحاولة إجبارهم على مغادرة
المكان، وتهديدهم بعدم العودة إليها.
كما قررت قوات الجيش الإسرائيلي، اعتقال أكثر من
18 مواطنا من الضّفة، خلال آخر 48 ساعة، بينهم سيدة أفرج عنها لاحقاً، بالإضافة
إلى معتقلين سابقين، حيث أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن
عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضّفة، إلى جانب عمليات التحقيق
الميداني للعشرات من المواطنين تحديدا في بلدة الطبقة/الخليل، بالإضافة إلى
تهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب، والتدمير الواسعة
في منازل المواطنين.
وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير،
منذ قليل، أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل
على أبناء شعب غزة، بلغت أكثر من 11.6 مليون مواطن من الضّفة، بما فيها القدس، ولا
تزال إسرائيل تواصل تنفيذ حملات الاعتقال في الضّفة، التي يرافقها عمليات تنكيل
وتعذيب ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، بشكل غير مسبوق، ولم يستثنّ الجيش
الإسرائيلي خلال حملات الاعتقال المرضى، والجرحى، وكبار السّن.








