كتب: محمد علي 

قامت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، باقتحام قرية مردا شمال سلفيت، حيث أكدت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية وسط إطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.

اقتحام قرية مردا شمال سلفيت

كما أشارت المصادر، إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي، أغلقت مدخل القرية الغربي، علما أن المدخل الشرقي مغلق ببوابة حديدية منذ عدة شهور، مع إصابة مواطنين، مساء اليوم الجمعة، بجروح ورضوض، خلال احتجاز قوات الجيش الإسرائيلي، عددا من المواطنين وعائلاتهم في منطقة الرأس القريبة من واد الحصين شرق مدينة الخليل.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومصادر محلية، منذ قليل، أن قوات الجيش الإسرائيلي احتجزت مواطنين ونكلت بهم، ذلك ما سبب إصابة مواطن بجروح في الرأس، وآخرين برضوض، مشيرة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي احتجزت عددا من المواطنين وعائلاتهم بينهم أطفال ونساء، شرق مدينة الخليل، أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم في تلك المنطقة، واعتدت عليهم بالضرب الشديد ونكلت بهم بطريقة وحشية.

ويوجد ما يقرب من 750 عائلة فلسطينية في تلك المنطقة وفي أحياء أخرى من البلدة القديمة في مدينة الخليل، ظروفا حياتية صعبة، جراء الإجراءات القمعية والعنصرية المتصاعدة التي تفرضها قوات الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى اعتداءات الإسرائيليين المستمرة عليهم.

ومنذ مطلع أكتوبر 2023، يخضع نحو 11 حيا من أحياء البلدة القديمة إلى حظر التجول في ساعات المساء، ويمنع المواطنون من الخروج من منازلهم، وتفرض قوات الجيش الإسرائيلي قيودا مشددة على حركتهم، بالإضافة إلى عمليات التنكيل اليومية التي يتعرضون لها على يد جنود الجيش الإسرائيلي ومجموعات المواطنين الإسرائيليين المسلحين.