كتب: محمد علي

كشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، عن خوفه الكبير إزاء سلسلة الأحداث العنيفة التي شهدتها مدينة أمستردام الهولندية، والتي بدأت بالتحريض على العنف والعنصرية المعادية للفلسطينيين والمسلمين، التي أظهرها مشجعو فريق إسرائيلي، حيث اعتدوا على منازل ومتاجر رفعت علم فلسطين تضامناً مع ضحايا الإبادة الجماعية المستمرة.

الأحداث المعادية لفلسطين

وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان له منذ قليل، أن كان قد "قدّم للفيفا أدلة موسعة على هذه العنصرية الممنهجة، ومع ذلك لا تزال الإجراءات الملموسة غائبة، معلقا: وفق مقترحنا الأخير أمام مؤتمر الفيفا، فإن الاتحاد الدولي لا يستطيع حالياً ضمان سلامة وأمن المشجعين في المباريات التي تتضمن فرقاً إسرائيلية، ويعكس الحادث الأخير في اليونان، حيث تعرض رجل عربي للضرب حتى فقد الوعي على يد مجموعة من المشجعين الإسرائيليين، الحاجة الملحّة للتدخل. 

وذكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن غياب المساءلة عن العنف الممنهج والتطبيع المتواصل للعنصرية، قد أدى إلى المزيد من الحوادث المؤسفة، مثلما حدث في أمستردام، فلا مكان للعنف والكراهية بجميع أشكالها في الرياضة، مضيفا: كما نشعر بقلق عميق من المحاولات لاستغلال مثل هذه الأحداث لإسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين وحظر عرض الرموز الفلسطينية، وأن هذه التصرفات تمييزية وغير مقبولة.

وناشد اتحاد كرة القدم كلاً من الاتحاد الأوروبي والفيفا، بسرعة اتخاذ قرارات عاجلة لمعالجة تطبيع الخطاب الإبادي والعنصري والمعادي للإسلام ولفلسطين بين مشجعي كرة القدم الإسرائيليين، وإلى تنفيذ تدابير ملموسة لمواجهة هذا العداء.