أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الخميس 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بأن أكثر من 3000  شخص قتلوا بلبنان فيما أصيب أكثر من 13 ألف آخرين حتى الآن، وهو ما يتجاوز بكثير عدد الضحايا المسجل فى حرب عام 2006، جراء غارات الجيش الإسرائيلي وأوامر الإخلاء.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن عدد القتلى المسجلين في لبنان يزيد بنسبة 58 فى المائة عن الصراع المسلح الذي استمر 34 يوما قبل حوالى 18 عاما، وأن حوالى 1.3 مليون شخص نزحوا، سواء داخل البلاد أو عبر حدودها إلى الدول المجاورة، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 30% عن عدد النازحين فى الحرب السابقة.

وأردف مكتب المنظمة الأممية، في بيان له إن "الأزمة الإنسانية المروعة بالفعل" تتفاقم بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة وأوامر الإخلاء فمنذ 23 سبتمبر 2024، أصدر الجيش الإسرائيلى أوامر إخلاء لأكثر من 160 قرية وأكثر من 130 مبنى في المناطق المتضررة من النزاع فى لبنان.. موضحا أن هذه الأوامر أجبرت السكان على الفرار من منازلهم على الفور، ما أدى إلى مخاطر وتحديات كبيرة حيث تسعى الأسر إلى الأمان وسط الأعمال العدائية المستمرة وانعدام الأمن.

وفي الإطار ذاته شدد منسق الشؤون الإنسانية فى لبنان "عمران ريزا"، على أنه على الرغم من أن 60 في المائة من المدارس العامة في لبنان تعمل كملاجئ للنازحين وإغلاق ما يقرب من 400 مدرسة أخرى بسبب انعدام الأمن أو الأضرار، فقد بدأ الأطفال في العودة تدريجيا إلى التعلم.