أكد وزير السياحة والآثار الفلسطيني، هاني الحايك، أهمية حماية المواقع الأثرية الفلسطينية، والتي تتعرض بشكل شبه يومي لاعتداءات من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
تصريحات وزير السياحة الفلسطيني جاءت خلال زيارة تفقدية اليوم الثلاثاء الموافق الخامس من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، برفقة محافظ رام الله، ليلى غنام، ورئيس هيئة الصناديق العربية والإسلامية مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية، ناصر قطامي، لموقع تل التل الأثري بدير دبوان بمحافظة رام الله، والذي يعود تاريخه للعصر البرونزي المبكر.
وأضاف الحايك خلال تصريحاته، بأن المواطن الفلسطيني هو المدافع الأول عن هذه المواقع، والحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، لن تدخر جهدا في تقدم الدعم والإسناد للمواطن الفلسطيني الصامد على أرضه، ومحافظا على آثاره والمواجه لاعتداءات المستوطنين.
كما تحدث وزير السياحة والآثار، عن عمل الوزارة على تطوير العديد المواقع الأثرية بالشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة المحلية والدولية للعمل على تطوير وتأهيل أكبر قدر ممكن من المواقع الأثرية الفلسطينية وتحويلها من مواقع أثرية لمواقع أثرية سياحية، قادرة على استقبال المواطنين الزوار والمجموعات السياحية من مختلف دول العالم.
من جهتها، أكدت ليلى غنام على أهمية الشراكة بين المجتمع المحلي ووزارة السياحة والآثار لتطوير مواقع تل التل الأثرية واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم والتعاون في سبيل تحقيق هذه الشراكة.
فيما أكد ناصر قطامي، استعداده للتواصل مع المانحين لتطوير المواقع الأثرية، وبالشراكة بين مختلف الجهات ذات العلاقة وعلى رأسها الصناديق العربية، والتي لن تدخر جهدا في دعم تطوير المواقع الأثرية في فلسطين.








