كتب: محمد علي
وجه مجلس الوزراء الفلسطيني، إدانات
لتصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي على عدد من بلدات الضفة الغربية وقراها
ومخيماتها، وآخرها ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى في اقتحام قوات إسرائيلية بلدتي
قباطية وطمون، واعتداءات الإسرائيليين على قاطفي الزيتون ومختلف القرى والبلدات
القريبة من المستعمرات، إلى جانب استمرار عمليات هدم منازل المواطنين في القدس
العاصمة.
مجلس الوزراء الفلسطيني
وقام رئيس الوزراء محمد مصطفى، منذ
قليل، بعرض ومناقشة كافة الجهود والاتصالات الدولية التي يبذلها الرئيس محمود عباس
ومن خلفه الدبلوماسية الفلسطينية لوقف حرب الإبادة على أبناء الشعب في قطاع غزة،
خصوصا اشتداد حصار الجيش الإسرائيلي لمناطق شمال القطاع، وتصاعد عمليات القتل
والتجويع، إذ جدد المجلس مطالبته لمختلف الجهات الدولية بالضغط على إسرائيل لوقف
جريمة الإبادة في قطاع غزة، واستئناف جهود الإغاثة وإدخال شحنات المساعدات بما
يكفي لاحتياجات السكان.
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى
أنه على الرغم من تكدس المساعدات بكافة الفروع الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية
في الضفة الغربية بفعل إعاقة الجيش الإسرائيلي، تواصل الحكومة تجهيز شحنات
المساعدات بالتعاون مع مختلف الشركاء، تحضيرًا لنقلها لقطاع غزة فور نجاح
الاتصالات مع المؤسسات الدولية لإدخالها، كما تتكدس لما يقرب من 150 شاحنة من
المساعدات على الجانب الأردني بانتظار مواصلة طريقها نحو أهلنا في القطاع، إلى
جانب استمرار تكدس حوالي 5000 شاحنة مساعدات عالقة على الحدود مع مصر منذ إغلاق
معبر رفح قبل عدة أشهر، الأمر الذي تسبب في تلف بعضها.








