يواجه رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي، منصور عباس موجة من الانتقادات بعد إعلانه الانضمام رسميا إلى ائتلاف الحاكم بقيادة يائير

لابيد رئيس حزب هناك مستقبل ونفتالي بينيت رئيس حزب يمينا اليميني.

وكان يائير لابيد قد أعلن اخر الأسبوع نجاحه في تكوين حزام برلماني بأغلبية هشة ستمكنه من تمرير حكومته قبل ساعات من انقضاء الآجال الدستورية.

وقال منصور عباس أن القائمة العربية الموحدة قد وافقت على المشاركة في الحكومة بعد حصولها على ضمانات بتغيير شامل في السياسات المحلية تجاه المجتمع العربي.

وتابع: "كلاعب سياسي، نجحنا في فرض أنفسنا ونجحنا في اختراق الجدار الذي كان أمامنا من دخول الحلبة السياسية".

ويعرف منصور عباس نفسه كما جاء في احد اللقاءات الإعلامية " كسياسي من الحركة الإسلامية عربي ومسلم ومواطن في دولة إسرائيل أطمح للسلام وللتعاون بين الشعوب" .

هذا وانتقد موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزعيمها السابق، قرار عباس منصور رئيس القائمة العربية الموحدة حيث غرد على التويتر أن "الائتلاف الجديد سيكون أكثر تطرفا من التحالف اليميني السابق. أما عباس منصور فلا يمثل إلا نفسه، بعد أن أعطى غطاءً لطبخةٍ نتنة تسمم انتصار أهلنا في الداخل للقدس والأقصى".

وصرح الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم "نحن لا نراهن على أي متغيرات داخل الكيان الإسرائيلي، فجميعهم نتاج مشروع صهيوني احتلالي يهدف إلى تثبيت أركان الكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني".

ومن المتوقع أن تحصل القائمة العربية الموحدة على حقيبة وزارية قد يتقلدها منصور عباس ليكون بذلك أول وزير من أصول عربية يتقلد هذا المنصب.