كتب: محمد علي

كشفت وزارة الثقافة الفلسطينية، منذ قليل، أن شعب فلسطين سيبقى صامدا، حاملا إرث أجداده، متمسكا بأرضه وهويته، وأن وعد بلفور سيظل شاهدا على الظلم، ودافعا لمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل، مضيفة أنه في مثل هذا اليوم بعام 1917، صدر إعلان بلفور، الذي شكّل بداية لواحدة من أكثر المآسي التاريخية ظلما، حيث منح من لا يملك أرضا لمن لا يستحق، تاركا الشعب الفلسطيني يعاني من آثار هذا الوعد المشؤوم حتى الآن.

شعب فلسطين سيبقى صامدا

كما أشارت وزارة الثقافة الفلسطينية، إلى أهمية التذكير بهذا التاريخ الجائر، الذي لم يكن مجرد وثيقة، بل بداية لمعاناة شعب، وصراع طويل من أجل الحرية والكرامة، وللتأكيد على أهمية التمسك بالحقوق التاريخية، وعدم التنازل عن حق العودة، ورفض كل محاولات طمس الهوية الفلسطينية، منوهة على استمرار العمل وبذل قصارى الجهد لتعزيز الوعي بتراثنا الثقافي والنضالي، وإبراز الرواية الفلسطينية الحقيقية، من خلال الأعمال الفنية والإبداعية والمبادرات الثقافية التي تخلد ذكرى القتلى وأرض فلسطين المأخوذة، وأنها ستواجه كل محاولات طمس الهوية، وتزوير الرواية الأصلية.

فيما ناشدت وزارة الثقافة الفلسطينية؛ كل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، ومحاسبة قوات الجيش الإسرائيلي على جرائمه المستمرة، والعمل الجاد من أجل تحقيق العدالة التي طال انتظارها.