كتب: محمد علي
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 2
نوفمبر 2024، تشديد إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس، حيث أكدت وكالة
الأنباء والمعلومات الفلسطينية “ وفا”، أن الجيش الإسرائيلي شدد إجراءاته العسكرية
على الحاجز، أمام المتوجهين إلى طوباس، ما خلق أزمة مركبات خانقة.
حاجز تياسير شرق طوباس
ويشهد حاجز تياسير شرق طوباس، منذ أكثر من 12
شهرا، تشديدات عسكرية، واغلاقات متكررة أمام تنقلات المواطنين من طوباس إلى
الأغوار، والعكس، وسط العمليات العسكرية الشديدة التي لا تزال مستمرة منذ أكثر من
عام.
وقام إسرائيليون مسلحون، صباح اليوم السبت،
بمهاجمة قاطفي الزيتون غرب سلفيت، حيث أكد المزارع يوسف الديك، إن مستعمري البؤرة
الاستعمارية الرعوية المقامة على أراضي المواطنين في كفر الديك، هاجموا قاطفي
الزيتون بمنطقة "خلة الحرامية" غرب البلدة بالصراخ والشتم والتهديد،
وحاولوا اجبارهم على ترك أراضيهم، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.
وذكر أن الإسرائيليين خلال الأسبوع الماضي قاموا
بالسيطرة على والأخذ بدون حق لـ 30 كيس زيتون، ومعدات زراعية، علاوة على ذلك رعي
مواشيهم بين الأشجار، واستفزاز المزارعين، وذلك في محاولة منهم ومنع المواطنين من
الوصول لأراضيهم، والاعتناء بها، كما تتعرض الأراضي الزراعية في محافظة سلفيت
لاعتداءات يومية من الإسرائيليين، وقواتهم، والتي تصاعدت خلال موسم الزيتون في
محاولة لإجبار المواطنين على تركها لصالح المستعمرات.








