كتب: محمد علي
كشف محافظ نابلس غسان دغلس، منذ قليل، أن
المستعمرين يرتكبون أعمال لا أخلاقية بحق أشجار الزيتون، خاصة في الريف الجنوبي
للمحافظة، مشيرا إلى أن ما تتعرض له الأراضي والقرى من اعتداءات الإسرائيليين خلال
مواسم الزيتون لم يسبق له مثيل، وما حدث خلال الأسبوع الماضي في قرى نابلس، وخاصة
جالود، وقصرة، بقطع مئات الأشجار، التي تقدر أعمارها بمئات السنين، لا يمكن وصفه
إلا بالمجزرة.
اعتداءات إسرائيلية على أشجار الزيتون
وتابع محافظ نابلس، أن الإسرائيليين يواصلون
اعتداءاتهم بحق المزارعين، وممتلكاتهم، ويمنعونهم من الوصول إلى أراضيهم، لقطف
ثمار الزيتون، مناشدا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل للجم هذه
الاعتداءات المتواصلة على أبناء غزة، والتي طالت أكثر الأشجار رمزية للفلسطيني،
داعيا المواطنين للصمود، والثبات في هذه الأراضي، وعدم التخلي عنها، لتصبح مرتعا
للإسرائيليين.
كما أشار محافظ نابلس، إلى أن الدولة تعمل على
تكثيف الحملات الشعبية حيث أطلقت من أجل مساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون،
التي من شأنها تعزيز صمود المزارع الفلسطيني في أرضه، وتوثيق ما يجري من اعتداءات
الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين الذين نفذوا منذ بداية موسم قطف الزيتون
أكثر من 253 اعتداءا، منها 184 اعتداء شمال الضفة، و113 اعتداءً تركزت في محافظة
نابلس.








