أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية، مواصلة الحملة الوطنية لدعم مزارعي الزيتون "الفزعة" في محافظة الخليل، موضحة أنها تأتي بتوجيهات من وزير الزراعة الفلسطيني رزق اسليمية؛ بهدف مساندة المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، وتذليل التحديات التي تواجههم في هذا الموسم الحيوي.
وبحسب بيان وزارة الزراعة الفلسطينية، شارك جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني، ومجموعة الدفع الرباعي، لتقديم الدعم والمساندة للمزارعين في مناطق متعددة من المحافظة، لا سيما في المناطق المحاذية للجدار والمناطق التي قد يواجه فيها المزارعون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم.
وشهدت الحملة مشاركة فعّالة من مدير عام مديرية زراعة الخليل، المهندس أسامة جرار، إلى جانب عدد من المهندسين الزراعيين، الذين انخرطوا ميدانيًا في الحملة. وقد قدّم المهندسون الزراعيون إرشادات تقنية للمزارعين حول أفضل الممارسات في قطف الزيتون ومعالجته، كما قاموا بتوجيههم نحو الطرق الزراعية الصحيحة التي تساعد في الحفاظ على جودة الثمار وزيادة الإنتاجية، مع التركيز على أهمية استخدام الأساليب التي تحافظ على صحة الأشجار وتدعم استدامة الزراعة.
وقد أعرب المهندس أسامة جرار، عن أهمية هذه الحملة التي تعكس التزام وزارة الزراعة وقطاعات الدولة المختلفة بدعم صمود المزارعين الفلسطينيين، مؤكدًا أن موسم قطف الزيتون لا يمثل مجرد نشاط زراعي فحسب، بل هو جزء من التراث والهوية الوطنية، وشدد على أن الحملة ترمي إلى تأمين بيئة آمنة للمزارعين، خاصة في المناطق التي يواجهون فيها تحديات ناتجة عن القيود المفروضة.
وأعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية، توفير مركبات للوصول إلى المناطق الوعرة، مما ساعد المزارعين على نقل محاصيلهم بأمان، كما عزز وجود جهاز الأمن الوطني والدفاع المدني من شعور المزارعين بالأمان، حيث يمثل وجود هذه الأجهزة ضمانة لحماية المزارعين من أي مضايقات محتملة، ويمنحهم الدعم اللازم لإتمام موسم قطف الزيتون بسلام.
وقالت وزارة الزراعة في ختام البيان: "تعتبر الفزعة رسالة وطنية تؤكد على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية لدعم المزارعين في الأراضي الفلسطينية، حيث يعبر هذا التعاون عن وحدة الشعب في مواجهة التحديات، وعن رغبة المزارعين في الحفاظ على شجرة الزيتون كرمز للصمود والأمل في وجه الظروف الصعبة".








