اختتمت مصر والسودان، مناورات حربية مشتركة شملت وحدات برية وجوية وبحرية.

هذا وتهدف التدريبات التي استمرّت 6 أيام إلى إبراز العلاقات العميقة بين البلدين الجارين رغم التوترات المتصاعدة مع إثيوبيا.

وقد حضر رئيس الأركان السوداني ، محمد عثمان الحسين ، ونظيره المصري الفريق محمد فريد ، جزءًا من التدريبات في قاعدة عسكرية قرب الخرطوم.

وقد أشار بيان للسودان أنّ الهدف من وراء التدريبات هو "تعزيز العلاقات الثنائية وتوحيد أساليب التعامل مع التهديدات التي يتوقع أن يواجهها البلدان".

يُذكر أنّ التقارب المتزايد بين القاهرة والخرطوم يُثير مخاوف في إثيوبيا، وقد توقفت المحادثات بشأن سد النهضة المتنازع عليه منذ شهر أبريل / نيسان.

وخوفًا من تأثر حصصهما المائية ، تريد مصر والسودان اتفاقًا دوليًا لتنظيم كمية المياه التي تطلقها إثيوبيا في اتجاه مجرى النهر ، خاصة في مرحلة الجفاف الذي عادة ما يستمر لسنوات.

وقد سعت الجهود الدولية والإقليمية لإحياء المفاوضات حيث تخطط إثيوبيا لإضافة 13.5 مليار متر مكعب من المياه عام 2021 إلى خزان السد دون اتفاق على تشغيل السد وملئه.

وفي مارس الماضي ، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن حصة بلاده من مياه النيل "لا يمكن المساس بها" وأنه سيكون هناك "عدم استقرار لا يمكن تصوره" في المنطقة إذا ملأت إثيوبيا الخزان دون اتفاق.

هذا ودعت مصر والسودان الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للمساعدة في التوصل إلى اتفاق ملزم قانونًا. ستشرح الاتفاقية كيفية تشغيل السد وملئه ، بناءً على ما يمليه القانون الدولي والأعراف التي تحكم الأنهار العابرة للحدود.