كتب: محمد علي
كشف أعضاء مجلس الأمن، عن الدور الحيوي الذي تلعبه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في مساندة ودعم أهل غزة، من خلال توفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة للاجئين الفلسطينيين من خلال برامج التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية الأساسية والمساعدات الطارئة في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان والجمهورية العربية السورية.
تمكين الأونروا
كما أشار أعضاء مجلس الأمن، في بيان منذ قليل، إلى أن الأونروا تعتبر العمود الفقري لجميع الاستجابات الإنسانية في غزة، وأكدوا أنه لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل أو تحل محل قدرة الأونروا وتفويضها لخدمة اللاجئين الفلسطينيين والمدنيين المحتاجين بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة، محذرين من كل المحاولات الممنهجة لتقليص عمليات الأونروا وتفويضها، مدركين أن أي انقطاع أو تعليق لعملها من شأنه أن يخلف عواقب إنسانية وخيمة على ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدمات الوكالة، فضلاً عن الآثار المترتبة على المنطقة.
فيما أوضح أعضاء مجلس الأمن، أنهم في أشد القلق، بشأن التشريع الذي
تبناه الكنيست الإسرائيلي، وحثوا الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالتزاماتها
الدولية واحترام امتيازات وحصانات الأونروا والوفاء بمسؤولياتها في السماح بتسهيل
وصول المساعدات الإنسانية الكاملة والسريعة والآمنة وغير المعوقة بجميع أشكالها
إلى قطاع غزة وفي جميع أنحاءه، بما في ذلك توفير الخدمات الأساسية التي يحتاج
إليها السكان المدنيون بشدة.








