كتب .. مصطفى محمود
قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، إن "صاروخاً أطلقه على الأرجح تنظيم حزب الله أو مجموعة تابعة له، أصاب مقرّها العام في الناقورة، بُعيد إعلان النمسا إصابة ثمانية من جنودها العاملين ضمن القوة بهجوم صاروخي".
وأوضحت اليونيفيل، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أن "صاروخًا أصاب بعد ظهر اليوم المقرّ العام لـ(يونيفيل) في الناقورة؛ مما أدى إلى اندلاع حريق في ورشة تصليح آليات"، مضيفة: "أصيب بعض جنود حفظ السلام بجروح طفيفة".
وشددت القوة في بيان لها، على أنه "تم إطلاق الصاروخ من شمال المقر العام لـ(يونيفيل)، على الأرجح من قِبل (حزب الله) أو مجموعة تابعة له، وقد فتحنا تحقيقاً في الحادث". وأضافت أنه "يكن جنود حفظ السلام في الملاجئ وقت وقوع الحادث. وبينما أصيب بعض جنود حفظ السلام بجروح طفيفة، فإنه ولحسن الحظ لم يُصب أحد بجروح خطيرة".
من جانبها كشفت وزارة الدفاع في النمسا، خلال الساعات الماضية، عن إصابة 8 جنود من قوات النمسا في اليونيفيل نتيجة هجوم صاروخي على بلدة الناقورة جنوبي لبنان، مؤكدًة أن"لا إصابات خطيرة، ومصدر الهجوم ليس واضحا في الوقت الراهن".
واستنكرت وزارة الدفاع في النمسا، الهجوم، مشيرة إلى أنه من غير المقبول تعريض قوات الأمم المتحدة للخطر، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تعرض جنود اليونيفيل لإطلاق نار عدة مرات في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من ذلك لم تغادر قوات اليونيفل مواقعها في جنوب لبنان بعد بدء العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان في أول أكتوبر الحالي.








