كتب .. مصطفى محمود
كشفت وزارة الدفاع في النمسا، اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، عن إصابة 8 جنود من قوات النمسا في اليونيفيل نتيجة هجوم صاروخي على بلدة الناقورة جنوبي لبنان، مؤكدًة أن"لا إصابات خطيرة، ومصدر الهجوم ليس واضحا في الوقت الراهن".
واستنكرت وزارة الدفاع في النمسا الهجوم، مشيرة إلى أنه من غير المقبول تعريض قوات الأمم المتحدة للخطر، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تعرض جنود اليونيفيل لإطلاق نار عدة مرات في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من ذلك لم تغادر قوات اليونيفل مواقعها في جنوب لبنان بعد بدء العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان في أول أكتوبر الحالي.
ويشار إلى أن القرار 1701 الذي وضع حدا لحرب مدمرة دارت في العام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، عزّز وجود "اليونيفيل"، وكلّفها بمراقبة وقف النار بين الجانبين، فيما تأسست هذه القوات من قبل الأمم المتحدة بعد غزو إسرائيل للبنان في عام 1978، وكانت مهمتها الأصلية هي مراقبة وقف إطلاق النار وتأمين "الخط الأزرق" المتوتر، الذي أنشأته الأمم المتحدة لتحديد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
وسط تصعيد كبير بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله بالجنوب اللبناني، بالجبهة الجنوبية، وغارات شنتها مقاتلات إسرائيلية واستهداف خزائن المال للحزب، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، أن أهم أولوياته التوصل إلى وقف إطلاق النار في بلاده.
وشدد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، في تصريحات لقناة "العربية"، على تمسكه بتنفيذ قرار 1701 كاملا في إطار سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مبينا أن حزب الله موجود في حكومتي ووافق على تنفيذ قرار 1701، ولكن الالتزام ليس من جانبنا فقط ولا ننسى الخروقات الإسرائيلية سواء بري أو بحري أو جوي وجميعها مسجلة لدى قوات اليونيفيل.








