كتب .. مصطفى محمود

قامت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بتوزيع منشورات في مناطق سيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، وذلك قبل يوم من إجرائها تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات "التحالف الدولي"، حيث أبلغت قسد المجتمع المحلي بإجراء "عرض عسكري خاص قريباً"، مشترك بينها وبين قوات "التحالف" في دير الزور، لإظهار القدرات القتالية وتأكيداً على استمرار الشراكة بينهما في مكافحة تنظيم "داعش".

ويأتي ذلك في الوقت الذي عزز فيه مسلحين محليين بتعليمات من الميليشيات الإيرانية هجماتهم على مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" بالقرب من ضفاف نهر الفرات، حيث جرى الهجوم، الاثنين، على نقطة محطة مياه "الهفل" التي تتمركز فيها "قوات سوريا الديمقراطية"، من قِبل مسلحين محليين مدعومين من إيران، بالإضافة إلى مواقع أخرى في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، مستخدمين القذائف الصاروخية، واندلعت إثر ذلك اشتباكات بين الطرفين.

في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام سورية، أنه سُمع، خلال الساعات الماضية من اليوم ، دوي انفجار عنيف في محيط "حقل العمر النفطي" شرق سوريا، حيث توجد أكبر قواعد "التحالف" العسكرية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وشُوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة، وقالت مصادر إعلامية محلية إن الانفجار ناجم عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات "التحالف الدولي" و"قسد".

وفي الإطار ذاته،  أوضح "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إن هذه التدريبات المشتركة جاءت لرفع "الجاهزية القتالية بعد أن تصاعدت التوترات في المنطقة في الآونة الأخيرة، بين (التحالف) من جهة، والميليشيات الإيرانية من جهة أخرى". وأشار إلى أن تدريبات جرت باستخدام الذخيرة الحية واستهداف أهداف وهمية، تزامناً مع تحليق مكثف لطيران "التحالف" في المنطقة.