أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، قيام الجيش في مالي باعتقال الرئيس "باه نداو"، ورئيس الوزراء ووزير الدفاع.
وأفادت الوكالة الفرنسية، بأن العسكريين اقتادوا المعتقلين إلى قاعدة "كاتي" العسكرية .
وتأتي هذه التطورات المتسارعة عقب ساعات من إعلان تشكيل الحكومة الجديدة في مالي، والتي شهدت استبعاد اثنان من العسكريين الذي أطاحوا بالرئيس السابق " أبو بكر كيتا" في أغسطس 2020، وهما العقيد "موديبو كونيه" والعقيد "ساديو كامارا".
وانقطع البث التلفزيوني الرسمي في البلاد بالتزامن مع حملة الاعتقالات.
ومن جانبها طالبت الأمم المتحدة، من خلال بعثتها في مالي بالإفراج عن الرئيس "باه ندوا" ورئيس الوزراء "مختار أواني" ووزير الدفاع.
ودعت الأمم المتحدة في تغريدة عبر الحساب الرسمي لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بضبط النفس وعدم السعي لخلق المزيد من الأزمات في البلاد.
وبمجرد خروج أنباء اعتقال رئيس مالي، أبدت العديد من القوى الدولية على رأسها الأمم المتحدة مخاوفها من حدوث انقلاب جديد في البلاد.
يذكر أن مالي تعاني من اضطرابات سياسية شديدة منذ الانقلاب على الرئيس السابق "أبو بكر كيتا" في صيف 2020 والذي لاقى وقتها ترحيبا شعبيا واسعا، ولكن أعقبه غضبا من هيمنة الجيش على مقاليد الأمور في البلاد.


