أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لعشرات المسلحين التابعين لحزب الله اللبناني، غداة هجومه على مواقع عسكرية إيرانية في العاصمة طهران وعدد من المحافظات الاخرى.وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه نفذ أكثر من 70 غارة على تحصينات ومباني ومخازن أسلحة وخلايا مسلحة تابعة للحزب، مما أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي حزب الله وتدمير بنى تحتية يعتمد عليها الحزب.
وتشير تقارير إلى أن إسرائيل حدثت بنك أهدافها بعد مقتل أبرز قادة الصف الأول داخل حزب الله، مع تأكيدات أن سلاح الجو الإسرائيلي بات يستهدف العناصر غير القيادية في الحزب، في تحول لاستراتيجية الاستهداف.
وفي المقابل، تختلف هذه الاستراتيجية عن تكتيك إسرائيل في غزة، حيث ركز الجيش الإسرائيلي عند تفجر الحرب في غزة على استهداف قيادات الصف الأول لحركة حماس ، بدءًا من صالح العاروري ومحمد الضيف، ووصولاً إلى إسماعيل هنية ويحيى السنوار.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، قد أشار في اجتماع أمني نقلته القناة 12 العبرية، إلى أن حزب الله يتكتم على أعداد القتلى من مقاتليه الذين سقطوا في الغارات الإسرائيلية.
ويرى محللون أن حالة الاضطراب القيادي داخل الحزب انعكست سلبًا على سير المعارك بين حزب الله وإسرائيل، خاصة في الأيام الأولى للتصعيد، حيث تسبب غياب المركزية في اتخاذ القرارات والتنسيق في صعوبة تبني الحزب استراتيجية قتالية متماسكة ومحينة وفقا للمتغيرات الميدانية.
الجبهة الداخلية تخفف القيود شمال إسرائيل
وفي سياق آخر، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية يوم السبت تخفيف القيود في المناطق الحدودية الشمالية، حيث شمل القرار انتقال البلدات الواقعة في خطوط المواجهة شمالًا، وكذلك مناطق شمال وجنوب الجولان والجليل الأعلى ومنطقة خليج حيفا، من قيود الأنشطة المحدودة إلى قيود جزئية.
فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، حيث استهدف سلاح الجو الإسرائيلية عدة بلدات حدودية كخربة سلم، كونين، جديدة مرجعيون، وصديقين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم مقتل 21 شخصا على الأقل جنوب لبنان لترتفع حصيلة ضحايا التصعيد منذ 23 سبتمبر الى 1620 شخصا على الاقل;








