بدأ القتال في العاشر من مايو بعد أسابيع من التوتر المتصاعد الذي بلغ
ذروته باشتباكات في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة. وقد شرعت حركة
المقاومة الإسلاميّة حماس في إطلاق الصواريخ بعد أن حذرت إسرائيل بالانسحاب من القدس
الشرقيّة ، ولمّا رفضت إسرائيل ذلك، نفّذت حماس وعدها وقامت بضرب الأراضي
الإسرائيليّة بصواريخ انتقامية.
حينها، قال نتنياهو: "إذا اعتقدت حماس أننا سوف نتسامح مع
الهجمات الصاروخية ، فهذا خطأ" ، وتعهد "بمستوى جديد من القوة"
ردًا على ذلك.
وبعد انتهاء الصّراع، تحدثت حماس عما أسمته "نشوة النصر" ،
وقال زعيمها إسماعيل هنية ، إن الصراع "فتح الباب لمراحل جديدة ستشهد
انتصارات كثيرة".
ودخلت الهدنة يومها الثالث يوم الأحد ولا تزال سارية المفعول في حين
أن شروطها غير واضحة. وقالت إسرائيل ببساطة إنها وافقت على وقف "متبادل وغير
مشروط" للأعمال العدائية.
ومن المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين المنطقة
الأسبوع المقبل. ولم يكشف عن مسار الرحلة ، لكن مصدرًا أمريكيًا قال إنه سيسافر
إلى إسرائيل والضفة الغربية يومي الأربعاء والخميس وقد يزور مصر والأردن. وأكّد
بلينكن: "لن تجري الولايات المتحدة محادثات مباشرة مع حماس التي تعتبرها
منظمة إرهابية."
هذا وقد وصلت أولى قوافل المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقد وصلت
شاحنات إلى معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة يوم السبت تتمثّل في قافلة من
130 سيارة كانت ستعبر من مصر.
وقالت لين هاستينغز ، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأراضي
الفلسطينية ، من مدينة غزة ، إنها تأمل أن يستمر الهدوء.
يُذكر أنّه ومنذ ما يقارب 14 عامًا ، تخضع غزة لحصار على حدودها مع
إسرائيل ومصر أدّى إلى تقييد مرور الأشخاص والبضائع - وهي إحدى القضايا الرئيسية
لأي وساطة مستقبلية.








