كتب: محمد علي
كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، منذ
قليل، أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بالمرأة الفلسطينية في مختلف المجالات،
وإنها مصممة على تحقيق العدالة الاجتماعية والحد من جميع أشكال العنف أو التمييز
الذي تقوّض حصول المرأة على حقوقها وحمايتها.
المرأة الفلسطينية
كما أشار في بيان له، لمناسبة اليوم الوطني
للمرأة الفلسطينية، إلى أن هذا اليوم الذي يأتي علينا ونحن أمام منعطـف تاريخي،
ويعتبر أمر تاريخي، وظروف قاسية، وشديدة التعقيد، مع استمرار إسرائيل، السلطة
القائمة بالعمليات العسكرية المميتة، بحـرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع
غزة، وهذا التصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية بما فيها القدس.
كما أشار إلى أن الحكومة جميعها اليوم في خندقٍ
واحد، والأهل جميعا رجالاً ونساءً، معلقا: ندفع ثمناً باهظاً لحماية مشـروعنا
الوطني من الغطرسة الإسرائيلية، وازدواجية المعايير وسياسة الكيـل بمكيالين، إلا
أنّ هذا الثمـن لن يثنينا في داخل الوطن والشتات عن حقنا في تقرير المصير، ونـيل
الحريّة والاستقلال الوطني، والعودة، وسيبقى شعبنا بكافة مكوناته وفئاته أكثر
إصراراً على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة.
فيما أوضح أن ما يقرب من نسبة 70% من ضحايا جريمة
الإبادة الجماعية في غزة هم من النساء والأطفال، ومع ذلك تؤكد المرأة الفلسطينية
كل يوم على الصمود وروح التحدي والنضال لانتزاع حقوقها الإنسانية.








