كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام في الجزائر، اليوم الجمعة 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بتجدد المواجهة بين الحكومة وطلاب الطب، على مدار الأسبوعين الماضيين، إذ شهدت المراكز الاستشفائية الجامعية بالمدن الكبرى شللاً جزئياً طوال الأسبوعين الماضيين؛ بسبب توقف الأطباء الداخليين المقبلين على مختلف التخصصات عن العمل، لأسباب متصلة بالأجور، وظروف العمل، وبإجراءات رسمية تعوق التنقل إلى الخارج للعمل.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية، إلى أن اللقاء، الذي جمع وزير التعليم كمال بداري مع ممثلي الأطباء المضربين، في 20 من الشهر الحالي، لم يسفر عن أي نتيجة تشجّع المضربين على العودة إلى العمل، وفق ما ذكره ممثلوهم بحساباتهم بالإعلام الاجتماعي؛ حيث ينقلون يومياً تطورات الإضراب، بالنظر لعدم اهتمام وسائل الإعلام بالأزمة.

وأوضحت وسائل الإعلام الجزائرية، أنه بالنسبة إلى رفع عدد المناصب الخاصة بالالتحاق بالتكوين لنيل "شهادة الدراسات الطبية الخاصة"، المعروفة بـ"الأطباء المقيمين"، وعد عضو الحكومة برفعه من 3045 منصباً إلى 4045، لكن ذلك لن يكون قبل بداية السنة الجامعية المقبلة، وهذه الوعود غير كافية في نظر الطلاب، الذين يطالبون بإصلاحات هيكلية في التدريب وزيادة الدعم المالي.

من جانبه أكدت وزارة التعليم بعد انتهاء اللقاء أنها حثت المؤسسات الجامعية بضرورة تفعيل نظام التعويضات المالية، الخاصة بالتدريبات الميدانية في المستشفيات، لفائدة طلاب السنة الأخيرة للعلوم الطبية، وأن يبدأ صرف العلاوات في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. كما تعهد الوزير بحل مشكلة الاكتظاظ في كليات الطب.