كتب: محمد علي

كشف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، منذ قليل، أن ما يحدث في قطاع غزة وشمالها حرب لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وجذوره وذلك للقضاء على الشعب الفلسطيني.

حرب لاقتلاع الشعب الفلسطيني

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في بيان اليوم الجمعة 25 أكتوبر / تشرين الأول 2024، إن عمليات الهجوم والحصار التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بشمال قطاع غزة وحصار مربعات سكنية كاملة وقصفها بالبراميل المتفجرة، هي إبادة للمواطنين، وسلوك يعكس حقيقة إسرائيل أنه لا يكترث للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الانسان.

وذكر روحي فتوح، أن الهجوم الذي لا يزال مستمرا من قبل الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة وإعدام المئات من المواطنين المدنيين، وتركهم تحت ركام منازلهم وعلى جوانب الطرقات، دليل واضح على طغيان وسطوة كيان الجيش الإسرائيلي الذي يدمر البلاد بدعم الحماية الأمريكية واستغلال الصمت الدولي الذي تنكر لمبادئه وقيمه الإنسانية.

كما أشار إلى أن استمرار الإدارة الأمريكية في عدم السماع لمعاناة الشعب الفلسطيني والشراكة والتواطؤ مع إسرائيل ودعمها المطلق بالسلاح والدعم النقدي والجنود، هو السبب الرئيسي لما يحدث من إبادة جماعية في شمال قطاع غزة وباقي أنحاء القطاع، مطالبا المجتمع الدولي بالتصدي لهذا التواطؤ، والتحرك والتدخل بشكل مستقل وفوري لإنقاذ أكثر من 400 ألف مواطن يتعرضون للذبح والتنكيل ووقف حرب تستهدف الوجود والهوية الوطنية الفلسطينية.