كتبت – هاجر هشام : خاص بالسعودية


حققت الشركة السعودية للكهرباء إنجاز تاريخي في جهودها الرامية إلى توطين قطاع الطاقة، وذلك بعد اختتام مشاركتها في ملتقى توطين قطاع الطاقة الذي نظمته وزارة الطاقة، وقد أسفر الملتقى عن توقيع 45 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تتجاوز 54.7 مليار ريال سعودي.


اتفاقيات ملتقى توطين قطاع الطاقة


شملت الاتفاقيات الموقعة في ملتقى توطين قطاع الطاقة مجموعة واسعة من المشاريع التي تستهدف تعزيز المحتوى المحلي في قطاع الطاقة، بما في ذلك:


  • توطين صناعة الكابلات: من خلال عقود شراء طويلة الأجل وإنشاء مصانع محلية لتلبية احتياجات الشركة من الكابلات.

  • توطين مفاتيح الجهد الفائق والعالي: وذلك بتحقيق نسبة توطين تصل إلى 75% في هذا المجال الحيوي.

  • مشاريع نقل الطاقة: تنفيذ مشاريع رئيسية لربط الشبكات الكهربائية بين المناطق المختلفة، مما يساهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية ورفع كفاءتها.


    أهمية اتفاقيات ملتقى توطين قطاع الطاقة


وليس هذا فقط، بل أكد المهندس خالد بن سالم الغامدي، الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية للكهرباء، على أهمية هذه الاتفاقيات في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وقال: "تعد هذه الاتفاقيات خطوة مهمة نحو تطوير سلاسل إمداد محلية، وزيادة الاستثمارات الصناعية، وخلق فرص لتوطين قطاع الكهرباء، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام لقطاع الطاقة في المملكة".


كما سلط الغامدي الضوء على أهمية برنامج "بناء" الذي أطلقته الشركة، والذي يهدف إلى توطين صناعة الكهرباء وتطوير القدرات الوطنية، وجذب الاستثمارات والشركات العالمية لإنشاء مصانع متقدمة في المملكة.