ندّد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، بالعدوان الإسرائيلي
الواضح على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة وفي الضفة الغربيّة. في المقابل، اتّهم
سفير إسرائيل في الأمم المتحدة حركة المقاومة الإسلاميّة بالسّعي إلى تصعيد
التوتّر وعدم رغبتها في حقن الدّماء.
لا يزال الصّراع المسلّح مستمرًّا إلى اليوم بين قطاع غزّة وإسرائيل،
وتعيش المنطقة استقطابا ثنائيًّا بين السيناريو الذي تروّج له إسرائيل والسيناريو
الذي تروج له حماس، وبحسب جلعاد أردان الإسرائيلي فإنّ "التصعيد كان متعمدا
بشكل كامل من حماس لتحقيق مكاسب سياسية"، لافتا إلى أن الدولة العبرية حاولت
تهدئة التوتر في القدس الشرقية المحتلة.. أما في السردية الإسرائيليّة فإنّ حماس هي التي بدأت الحرب ومن
واجب إسرائيل الدّفاع عن نفسها. وأما في السردية الفلسطينيّة وتحديدا الغزّية فإنّ
المقاومة تدافع عن مقدّسات المسلمين التي انُتهكت في القدس، لذلك كانت البادئ هذه
المرّة في إطلاق الصواريخ.
هذا وقد أحدثت حماس نُقلة نوعيّة هذه المرّة في عدد ونوعيّة الصواريخ
المستعلة ضدّ إسرائيل، إلّا أنّه ورغم ذلك، لا تزال صواريخ حماس غير متطوّرة، بل
وبدائيّة مقارنة بالترسانة الحربيّة لإسرائيل.
كذلك لاحظ ناشطون حفاظ الدّول العربيّة على إيمانها بالقضيّة
الفلسطينيّة، وهو ما يشكّل مكسبًا للمقاومة ويُطيل من عُمرها، ورغم ذلك يتساءل
كثيرون، باستثناء الدّعم المعنوي الذي توفره شعوب العرب لفلسطين، هل هناك حلّ
واقعيّ يمكن تقديمه لتخليص الشعب الفلسطيني من معاناته وإرجاع حقوقه إليه ؟








