كتب: محمد علي

بدأت سلطة جودة البيئة، فعاليات اليوم العربي للبيئة تحت شعار: "إعادة تأهيل الأراضي لتعزيز القدرة على الصمود"، من خلال دعم عدد من المزارعين في المناطق المهددة باستيلاء الجيش الإسرائيلي عليها والمحاذية لجدار التوسع والفصل العنصري، في محافظات سلفيت، وطوباس، والخليل، وطولكرم، ورام الله، والقدس، وأريحا، وبيت لحم، وجنين، وقلقيلية.

إعادة تأهيل الأراضي لتعزيز القدرة على الصمود

وشملت المساعدات المقدمة لـ 14 مزارعاً، والتي جاءت من وكالة التنمية البلجيكية (إينابيل) وبدعم من الحكومة البلجيكية ضمن مشروع "فلسطين خضراء"- تقديم عدد من المستلزمات البيئية والزراعية من أشتال مثمرة وخزان مياه وجهاز (كمبوستر) لتحويل المخلفات الزراعية والطعام إلى سماد طبيعي، لإعادة إحياء الأرض وإصلاحها.

وأعلنت سلطة جودة البيئة، منذ قليل، أن هذه المساعدات تأتي في بهدف دعم ومساندة البيئة الفلسطينية وتعزيز صمود المزارعين أمام التحديات البيئية المختلفة، التي يأتي أبرزها نتيجة لسياسة الجيش الإسرائيلي في الاستيلاء على الأراضي والاستعمار واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

كما ذكرت أن إعادة تأهيل الأراضي ومساعدة المزارعين الذين يتعرضون للتضييق عليهم ومنع الجيش الإسرائيلي لهم من الوصول إلى أراضيهم، تُعتبر من أهم القضايا التي تعمل عليها سلطة جودة البيئة بالتعاون مع الجهات المانحة لتعزيز صمودهم والحفاظ على الاستدامة البيئية وحماية البيئة.

ووجه المزارعون، كل الشكر لسلطة جودة البيئة ووكالة التنمية البلجيكية على دعمهما المستمر، مشيرين إلى أن هذه المستلزمات ستساعدهم على مواصلة زراعة أراضيهم وحمايتها رغم التهديدات المتواصلة.