تعددت الروايات المأساوية للأسر الفلسطينية المتضررة من العدوان الإسرائيلي على مدار الأيام الماضية في ظل تكثيف الغارات الجوية على قطاع غزة، مما زاد من معاناة المواطنين بعد سقوط مئات الشهداء والمصابين منذ اندلاع شرارة الغضب من داخل مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن المنظمات الحقوقية والدولية العاملة داخل فلسطين أن أعمال القصف الإسرائيلي تسببت في تهجير العديد من العائلات الفلسطينية بقطاع غزة، حيث بلغ عددهم أكثر من 10 آلاف مواطن سعوا للرحيل من مناطق إقامتهم التي طالها القصف إلى مناطق أخرى أكثر أماناً وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة لا سيما مع انتشار عدوى وباء فيروس كورونا.
كما أشارت التقارير إلى أن المساجد والمدارس كانت أبرز الأماكن التي شهدت إقبال متزايد من الأهالي الراغبين في الأمن، إلا أن نقص الغذاء والدواء والمياه فاقمت من معاناتهم الأمر الذي يستوجب تحركا سريعا من المجتمع الدولي لتوفير الدعم الكامل لهم والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المسلح تجاه المواطنين الفلسطينيين العزل من السلاح.
وفي هذا السياق، يوجّه بعض المحللين والخبراء أسهم الاتهام لحركة حماس، باعتبارها تسببت بطريقة غير مباشرة في قتل مئات الفلسطينيّين، هذا أنّ حماس هي من أطلقت أوّل صاروخ تجاه إسرائيل، ما دفع دولة الاحتلال إلى الردّ بصواريخ أكثر تطوّرًا ودقّة، ما جعلها تحقّق أهداف ثمينة وتضرب المقاومة في العمق، على خلاف صواريخ حماس التي -وإن كانت أحرزت تقدّما في العدد والتقنيّة- فإنّها لا تزال بدائيّة. من ناحيتها تؤكّد حماس أنّ المواجهة مع إسرائيل حتميّة ولا يمكن تأجيلها بعد تمادي الاحتلال في تدنيسه لمقدسات المسلمين في القدس الشرقية.








