في ذكرى نكبتها، وقف سكان الضفة الغربيّة لـ 73 ثانية صامتين إحياءً لما حصل 73 عامًا انقضى.
هذا
وقد دوّت صفارات الإنذار في المدن الفلسطينيّة تذكيرًا بما جرى عام 1948، تزامنًا
مع إطلاق تكبيرات المآذن وقرع أجراس الكنائس. وفي الظروف العاديّة، يُحيى
الفلسطينيّون ذكرى النكبة من خلال مسيرات جماهريّة ولقاءات وطنيّة، سوى أنّ المعيق
هذه السّنة انتشار فيروس كورونا الذي يستوجب منع التجمّعات الكبرى. وقد اكتفى معظم
الناشطون بإحياء هذه الذكرى افتراضيّا على منصّات التواصل الاجتماعي، خاصّة على
الفايسبوك والتويتر.
ورغم ذلك، انطلقت مسيرة في
مدينة رام الله بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطنينيّة، وقد سجّلت أجهزة الإعلام
اشتباكات جديدة مع القوّات العسكريّة لجيش الاحتلال في مدينة بيرة حيث الحاجز.
يُذكر أنّ الضفة الغربيّة شهدت
مواجهات عنيفة الأمس أدّت إلى مقتل 11 فلسطينيّا وإصابة مئات بجروح متفاوتة
الدرجات.
من جانبها، أكّدت مؤسسة الرئاسة الفلسطينيّة أنّ "الجريمة البشعة التي قام بها الاحتلال فجر يوم النكبة، والتي راحت ضحيتها عائلة كاملة من أبناء شعبنا، جريمة لا يمكن السكوت عليها".وأضافت فس بيان: "إن الحرب الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني منذ 73 سنة، وآخر هذه الجرائم، إبادة عائلة كاملة، تتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية وتداعيات ذلك".
ورغم ذلك، تشير مصادر برام الله أنّ السلطة الفلسطينيّة
تسعى لتجنّب سيناريو الدخول في حرب شاملة مع الكيان المحتلّ لأنّ ذلك سيؤدّي إلى
خسائر فلسطينيّة بشريّة وماديّة لا تستطيع الضفة الغربية ولا غزّة تحمّلها في
الظروف الحاليّة. لذلك دعا مسؤولون بالسلطة إلى التهدئة وإيجاد تسوية سياسيّة بدل
الحرب المدمّرة، خاصّة مع توجّس عدد من سكان الضفة الغربية من مواصلة المواجهات نظرًا
للأثر الذي ستُلحقه بالبنية الاقتصاديّة في المنطقة التي تعيش أزمة ماليّة منذ ما
يزيد عن السنة الآن.








