كتب: محمد علي
يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
هذا الأسبوع، مع الرئيس أبو مازن وكذلك مع الأمين العام للأمم المتحدة
غوتيريش، جاء ذلك بعد أن أجرى الرئيسان الفلسطيني والروسي، في أغسطس 2024، مناقشات
ومحادثات هامة بشأن إقامة دولة فلسطينية وتعزيز التعاون المتبادل.
بوتين يلتقي أبو مازن
ويأتي لقاء قادة فلسطين وروسيا، لتعزيز
الاهتمام الفلسطيني من قبل روسيا في الأمم المتحدة، ذلك مما يعزز الخيار الذي نشأ في
إسرائيل والولايات المتحدة في الماضي بأن السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن
(محمود عباس) سيتولى مسؤولية إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب.
ووفق المواقع العبرية، فليس من المستبعد أن يعمل بوتين على تعزيز سيطرة أبو مازن على قطاع غزة في عهد غوتيريس.
ووجه 64 عضوا بمجلس النواب الأمريكي، دعوات للرئيس جو بايدن، بسرعة الضغط على إسرائيل من أجل السماح لوسائل الإعلام بالوصول إلى قطاع غزة "دون عوائق، وجاء ذلك بقيادة النائب الديمقراطي جيمس ماكغورن، عندما أرسل رسالة إلى بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، أعرب من خلالها عن قلقه إزاء القيود الإسرائيلية المفروضة على وصول وسائل الإعلام إلى قطاع غزة منذ بدء العمليات العسكرية قبل أكثر من عام.
كما أشار إلى أن هذه القيود سببت صعوبات خطيرة في الحصول على معلومات دقيقة من قطاع غزة، مضيفا أن الأخبار المحدودة تدفع للشكوك، وأنه "في الوقت الذي أصبحت فيه المعلومات الموثوقة أكثر أهمية من أي وقت مضى.








