كتب: محمود السيد

جبهات عدة مفتوحة لقصف أهداف إسرائيلية، وسط تصاعد حدة التوتر في الجبهة الجنوبية في لبنان، واستمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، فخلاف ذلك فهناك جماعة الحوثي في اليمن والفصائل المسلحة في العراق، التي تعلن بشكل متكرر استهداف مواقع إسرائيلية حساسة بين فترة وأخرى ردا على الحرب الإسرائيلية على غزة.


استهداف الفصائل العراقية لإسرائيل

لغة الفصائل العراقية لا تنعكس على دبلوماسية الحكومة العراقية الهادئة، والتي ذكرها مستشار رئيس الوزراء العراقي، سهبان ملا جياد، والذي أكد في أكثر من مرة، وذلك منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.


يأتي كل ذلك وسط استهداف الفصائل المسلحة العراقية لأهداف إسرائيلية، وهو ما لا يتماشى مع خطاب الجهات الرسمية في العراق، حيث أكد عمار الحكيم قائد تيار الحكمة، أن موقف العراق من الأزمة في المنطقة سياسي إعلامي وإغاثي فقط.


ضغوط إلى إيران

وأشار مستشار رئيس الوزراء العراقي، إلى الضغوط الكبيرة على الفصائل العراقية المسلحة، مضيفا أن الهجمات ضد إسرائيل كانت محدودة ولا تعدو كونها رسالة تضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين، معتبرا أن إسرائيل تحاول جر إيران للحرب، وعلى طهران اتباع تأييد الحل السياسي والدبلوماسي بعد أن رفضت الوقوع في الفخ بعد أن رأت الدعم الأمريكي والغربي لإسرائيل.


وأوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي، أنه يوجد 10 آلاف نازح حاليا في العراق، مؤكدا في الوقت نفسه أن تواجدهم مسألة وقت وانتهاء الصراع في لبنان على وشك الانتهاء.