كتب: محمد علي

كشفت مسؤولة الإعلام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إيناس حمدان، منذ قليل، أن إسرائيل رفضت طلبا عاجلا تقدمت به الوكالة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض جراء الإبادة التي ترتكب شمال قطاع غزة، جاء ذلك في تصريحات أدلت بها حمدان، بينما تشتد المجاعة في شمال القطاع على وقع إبادة الجيش الإسرائيلي وسياسة التطهير العرقي التي يتعرض لها المواطنين هناك.

عالقون تحت الأنقاض شمال غزة

وقالت المسؤولة الأممية، إنه على مدار آخر 14 يوما، حذرنا مرارا من أن تشديد الحصار على جباليا ومحافظة الشمال بشكل عام يزيد الأوضاع كارثية، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة تعرض مئات الآلاف من المدنيين لخطر محدق، معلقة: علاوة على ذلك، فإن الهجوم العسكري في شمال غزة يقطع وصول الناس إلى الضروريات اللازمة لبقائهم، بما في ذلك المياه.

ووجهت المسؤولة الأممية؛ من ما يحدث بمخيم جباليا من مُحاصرة منذ أكثر من أسبوعين، معلقا: نتلقى معلومات عن عائلات محاصرة في منازلها، والمياه والطعام على وشك النفاد، والصور الواردة من المخيم تظهر السكان يركضون للنجاة بحياتهم، دون وجود مكان آمن للجوء إليه.

 

كما أشارت إلى، أنه في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، تم استهداف 2 من أصل 3 مستشفيات متبقية في محافظة شمال غزة بشكل مباشر (مستشفى العودة والإندونيسي)، وهذه الهجمات تفاقم الأزمة الإنسانية التي تشهدها (محافظة) شمال غزة بشكل مقلق للغاية.