اندلع حريق في ناقلة نفط بمصفاة بانياس شمال غرب سوريا بسبب عطل فني، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام السورية. وقد أشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن "عطلًا فنيًا حدث في أحد محركات ناقلة نفط ترسو قبالة مدينة بانياس، أدى إلى حريق بسيط وظهور دخان أسود من الناقلة"، وتم التعامل مع الحريق من طاقم الناقلة بدون وقوع أي أضرار بشريّة.


من جهة ثانية، أوضح  المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انفجار دوى في مدينة بانياس، وتبين أن مصدره ناقلة نفط، دون معرفة معلومات حول أسباب الانفجار.

وأضاف مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن الحريق في ناقلة النفط الإيرانيّة يوم 24 أبريل أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، ولم يعلن أي أحد مسؤوليته عن الحادث.

وأكدت وزارة النفط السورية حينها أنّ الحريق اندلع في خزان الناقلة قبالة مدينة بانياس الساحلية، بعد تعرضها لهجوم "يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيّرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية".

وتقع مصفاة بانياس في محافظة طرطوس، التي يُسيطر عليها النظام السوري، حيث تتعرض عدة منشآت نفطية مؤخرًا لهجمات في سوريا. هذا وقد شنّت طائرات هجومًا على 4 مواقع نفط وغاز في محافظة حمص، مما تسبب في وقوع أضرار مادية.

الجدير بالذكر أن العقوبات المفروضة على سوريا من الولايات المتحدة،  أثرت على الصادرات النفطية للبلاد، وقبل 2011، كان إنتاج النفط السوري وصل الى 400 ألف برميل، لكن الصادرات السورية تراجعت في 2020 إلى 89 ألفًا، منها 80 ألف برميل من مناطق سيطرة الأكراد.