أعدمت السلطات المصرية، يوم 9 مايو، الراهب القبطي، وائل سعد تواضروس، بعد إدانة المحكمة له بقتل أسقف في قضية وُصفت بالنادرة في الكنيسة القبطية المصرية، وذلك وفق تصريحات أسرة الراهب القبطي لوكالة فرانس برس.

أكد شقيق الراهب المجرد من درجته الكهنوتية، "أُخبرنا الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت القاهرة، بأن الحكم نُفّذ في سجن دمنهور، وانتقلت لتسلم الجثمان".

وقد أيّدت محكمة النقض المصرية الحكم بإعدام الراهب وائل سعد تواضرس، لكنها قررت تخفيف الحكم من الإعدام إلى السجن المؤبد.

وقبلها أيدت محكمة جنايات دمنهور في أبريل 2019، بإعدام الراهب شنقًا، بعد موافقة مفتي البلاد على الحكم.

تعود أحداث القضية إلى إحدى الأديرة بوداي النطرون بمحافظة البحيرة المصرية عام 2018، وقد أدانت محكمة الجنايات المتهمين بارتكاب "كبيرة من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم التي نهت الديانات السماوية عنها، ولم يمنع الراهب عن جرمه صفته الكهنوتية، ولم يردعه مكان ارتكاب الواقعة، ولم يراعي سن المجني عليه، أو  مكانته الدينية".

وكان الأنبا أبيفانيوس، البالغ من العمر 68 عامًا، يتولى دير الأنبا أبو مقار في وادي النطرون الواقع شمال غرب القاهرة، وقد عُثر على جثته في يوليو 2018، مع إصابات في الرأس، بحسب الكنيسة.

وأقر الراهب تواضروس بارتكاب القتل، وبرر فعلته بأن الخلافات هي من دفعته لارتكاب الجريمة وفق ما جاء في تحقيقات النيابة العامة المصرية.