كتب: محمد علي
قررت قوات الجيش الإسرائيلي، إغلاق الحرم
الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، لمدة 48 ساعة، بحجة الأعياد
اليهودية، حيث أكد مدير عام أوقاف الخليل غسان الرجبي، أن قوات الجيش الإسرائيلي
أغلقت الحرم الإبراهيمي وأروقته بوجه الفلسطينيين لمدة يومين، في إطار التقسيم
الزماني والمكاني، الذي سرق حوالي 36% من أروقته بشكل دائم.
غلق الحرم الإبراهيمي لمدة يومين
واستنكر أكد مدير عام أوقاف الخليل، عمليات
الإغلاق المتواصلة للحرم الابراهيمي، حيث يسمح الجيش الإسرائيلي للمواطنين
الإسرائيليين، باستغلال الحرم بكافة أروقته، وبشكل استفزازي، مشيرا إلى أن هذه
الإغلاقات والاعتداءات تهدف لفرض واقع جديد يتيح للإسرائيليين التواجد في الحرم
بأوقات عديدة، فيما تسلب حقوق المسلمين والفلسطينيين من حرية العبادة والوصول إلى
دور العبادة.
وتعمل سلطات الجيش الإسرائيلي، على استغلال
الأعياد والمناسبات اليهودية للتضييق على المواطنين، بالإضافة إلى فرض العقوبات
الجماعية بحقهم، من خلال إغلاق الحواجز وتشديد الإجراءات العسكرية عليها، وإعاقة
حركة تنقل المواطنين ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة، في الوقت الذي تُسهّل
فيه اقتحامات الإسرائيليين للمدن الفلسطينية، والمقامات الإسلامية والأثرية في
الضفة، خاصة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى في القدس.
ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي، تواصل عملياتها
بقطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن
مقتل 42,519 مواطنا، بالإضافة إلى إصابة 99,637 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال
والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.








