دعا سفير دولة فلسطين في مجلس الأمن إلى عقد جلسة عاجلة للمجلس، عملا بتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك من أجل بحث سبل الدعم الدولي للمواطنين الفلسطينيين داخل مدينة القدس المحتلة.


وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة تكاتف دول العالم للضغط على إسرائيل من أجل احترام القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث تتحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس المحتلة والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تداعيات خطيرة بمنطقة الشرق الأوسط مما يعطل أي جهود مستقبلية لإحلال السلام.


كما وجه الرئيس الفلسطيني التحية إلى المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس لصمودهم في سبيل الحفاظ على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية وإفشال مخططات تهويد مدينة القدس العاصمة الأبدية للفلسطينيين.

يُذكر أنّ الساحة الوطنيّة الفلسطينية تعيشًا جدلًا حيال قضيّة تأجيل الانتخابات نظرًا لعدم سماح إسرائيل بإجراء الانتخابات فيها، وقد شرعت السلطات الفلسطينية في الضغط على سلطات الاحتلال من خلال التوجّه إلى المجتمع الدّولي.