انطلق رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، فيليكس تشيسكيدي، في جولة خارجيّة، افتتحها بزيارة إلى السودان، ثم انتقل بعدها إلى مصر فإثيوبيا لبحث ملف سد النهضة المتعثر بين الدول الثلاثة.
ويبحث تشيسكيدي، يوم 8 مايو، مع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، تطورات الملف الشائك، وجهود الاتحاد الإفريقي في إيجاد حل يرضي الدول الثلاثة.
جاءت جولة الرئيس الكونغولي في إطار رئاسة بلاده لمفاوضات السد الإثيوبي، بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي حاليًا.
وتأتي جولة شيسيكيدي، بتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، ومبعوث أمريكا للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، وذلك بهدف معالجة الخلاف بين الدول الثلاث أطراف الأزمة.
كان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، التقى تشيسيكيدي، قبل أيام، حيث كان الوزير المصري يزور كينشاسا، في إطار جولة مصرية في إفريقيا مع عدد من الدول الأعضاء في مكتب الاتحاد الإفريقي، لحلحلة أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى.
وخلال زيارته، سلم شكري رسائل من الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لقادة الدول الإفريقية، واحتوت الرسائل موقف مصر من تعثر مفاوضات السد.
وكانت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدى، قامت بجولة في إفريقيا أيضًا في إطار التحرك الإثيوبي الدبلوماسي لإنقاذ المفاوضات والوصول لاتفاق ملزم، خاصة مع قرب الموعد المحدد من إثيوبيا لملء خزان سد النهضة، والمقرر في موسم الأمطار القادم.
وتصر إثيوبيا على إجراء الملء الثاني للسد في موعده، لكن مصر والسودان تتخوفان من تراجع حصتهما من المياه، إذ أشار بيان للخارجية السودانية، إلى التعنت الإثيوبي في المفاوضات، وكذلك ترى مصر أن المساس بحصة مصر من مياه النيل، وعدم استقرار المنطقة لا يتحمله أحد.








