استنكرت الخارجية الإثيوبية في بيان لها اليوم الخميس عمل مصر على تدويل قضية سد النهضة ونقل الملف الى الولايات المتحدة الأمريكية، وذكرت الخارجية الإثيوبية أن العرف المعمول به من قبل الدول الإفريقية يشمل حل القضايا التي تهم القارة من قبل الدول المعنية ومن خلال المنابر الافريقية فقط.
كما صرحت أديس أبابا أن القاهرة "لا تريد الإعتراف بسخاء إثيوبيا" بل تحاول عرقلة مفاوضات كينشاسا الجارية منذ مدة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية -دينا مفتي- على كون "السودان أكثر المستفيدين من سد النهضة، غير أن المكوّن العسكري في الحكومة السودانية لا يخدم قضية السودان فيما يتعلق بملف السد، وإنما يخدم مصالح طرف آخر."
جاء هذا التصريح بخصوص الطرف العسكري في الحكومة السودانية، والتي كانت إثيوبيا قد صرحت بشأنه سابقا "أنه يخدم مصلحة أطراف أجنبية" في إشارة الى اسرائيل.
هذا وكانت إثيوبيا قد عبرت في بيان رسمي لها يوم الاثنين الفارط الموافق للثاني عشر من نيسان 2021 عن رفضها عزم السودان بدء المرحلة الثانية من ملء السد الإثيوبي المقام على النيل الأزرق، مبدية استغرابها هذه الخطوة خاصة بعد المجهودات "الهامة" التي بذلتها الخارجية الإثيوبية في مفاوضاتها مع السودان.
وأكدت إثيوبية على أن محاولات مصر تدويل قضية السد، من خلال نقله الى مجلس الامن الدولي، تعتبر اساءة الى الاتحاد الافريقي.





