أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم 12 أبريل، خلال زيارته العاصمة المصرية القاهرة "أهمية التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة، بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا، يضمن مصالح الأطراف كافة".
وتأتي زيارة وزير الخارجية الروسي، للقاهرة لبحث عدد من ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، أبرزها بناء مفاعل نووي سلمي في منطقة الضبعة المصرية.
وفي الشأن الإقليمي والدولي، تناول الجانبان ملفات، سوريا وليبيا، وكذلك سد النهضة، الذي تعتبره مصر خطرًا على أمنها المائي.
أوضح لافروف، أن روسيا تقترح "المساعدة الفنية والتقنية في محادثات سد النهضة الإثيوبي، لكنها لن تقم بوساطة"، ولا بد للاتحاد الإفريقي أن "يحل الأزمة".
يأتي هذا، فيما أشار وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى "تعويل القاهرة على علاقات روسيا مع إثيوبيا للتوصل للاتفاق، فنهر النيل بالنسبة لمصر والسودان أمر وجودي، والقاهرة لن تقبل بالإجراءات الأحادية".
وأضاف شكري، "تتمسك القاهرة بضرورة التوصل لاتفاق يلزم الأطراف المختلفة، لكن المسار الإفريقي للتفاوض متعثر، وتتفهم روسيا أهمية قضية سد النهضة لمصر".
وتناول البلدان أيضًا الأزمة السورية، وفي ذلك، أكد لافروف، أن موسكو تتفق مع مصر في ضرورة "حماية وحدة وسلامة سوريا"، كما دعا الوزير الروسي من القاهرة إلى "عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".
وكانت وزارة الخارجية المصرية،قد أعلنت أن مُباحثات الوزيرين شملت عدة قضايا إقليمية ودولية ذات أهمية قصوى للدولتيّن، كما بحث البلدان آليات التعاون في مختلف القضايا.







