كتب .. مصطفى محمود
أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون السياسية، سهبان ملا جياد، اليوم السبت، 19 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأن العراق لا يريد أن يكون جزءاً من الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، في وقت يستمر فيه العراق في استقبال المئات من اللاجئين اللبنانيين، وتقديم الدعم والإغاثة الطبية والغذائية.
وأضاف جياد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية، إن "الحكومة العراقية أيّدت وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، وإعلان وقف إطلاق النار المتواصل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023"، موضحًا أن "بغداد أرادت حصر الحرب بين إسرائيل وحركة (حماس)، وإيجاد حل، وإسرائيل أرادت جر إيران إلى الحرب، وأن الأخيرة بعد أن رأت الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل، رفضت الوقوع في الفخ" على حد قوله.
وشدد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون السياسية، خلال مؤتمر صحفي اليوم، على أن "طهران التي لا تريد الحرب، ينبغي أن تؤيِّد الحل الدبلوماسي والسياسي" مضيفًا: "تمت ممارسة ضغوط على الفصائل العراقية وتفهمت الموقف، والهجوم الذي شنّته ضد إسرائيل كان محدوداً، وكان بمثابة رسالة تضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين".
وأوضح المسؤول العراقي أن نحو 10 آلاف مهاجر لبناني حالياً في العراق، مؤكداً في الوقت نفسه أن "وصولهم إلى العراق مسألة مؤقتة، والصراعات في لبنان على وشك الانتهاء"، ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل الفصائل المسلحة التي تُصنِّف نفسها «فصائل المقاومة الإسلامية» قصف أهداف داخل إسرائيل.








