كتب: محمود السيد 
أعلنت الرئاسة المصرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد ضرورة وضع حد للحرب الدائرة في غزة ولبنان والمضي قدما بقوة في مسار وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل فوري.
 
السيسي يستقبل وفدا أمريكيا

وأشارت الرئاسة المصرية، في بيان لها، اليوم، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل وفدا من مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وضع حد للحرب الدائرة
 

ودار حوار مفتوح بين الرئيس وأعضاء الكونجرس الأمريكي بشأن حل الدولتين؛ حيث أكد الرئيس أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو السبيل لنزع فتيل التوتر الإقليمي، وتعزيز مسار السلام والأمن الحقيقيين والمستدامين، بما يحقق مصالح جميع الشعوب في المنطقة، ويمهد الطريق للاستقرار والتنمية والازدهار. وفي ذلك الإطار تم استعراض الموقف الإقليمي الشامل، وما تشهده المنطقة من أزمات، وجهود مصر لتسويتها واحتوائها.

 

وصرح السفير أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء ركز على الأوضاع الإقليمية؛ حيث حرص وفد الكونجرس على الاستماع إلى رؤية الرئيس حول كيفية استعادة السلم والأمن بالإقليم، وتجنب توسع دائرة الصراع وتحوله إلى حرب إقليمية.


أوضح الرئيس المصري، في هذا السياق ضرورة وضع حد للحرب الدائرة في غزة ولبنان، والمضي قدماً بقوة في مسار وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل فوري وبكميات كبيرة، تكفي لإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.


وأشار الرئيس إلى الجهود المصرية ـ القطرية ـ الأمريكية المشتركة على مدار الفترة الماضية، موضحاً أن الأمر يتطلب إرادة سياسية من جميع الأطراف، وضغوطاً مكثفة من المجتمع الدولي، لتحقيق تقدم ملموس يتيح استعادة الأمن وفتح الطريق للسلام.

 

وأكد أعضاء الكونجرس الأمريكي خلال اللقاء اعتزازهم وبلادهم بالشراكة الإستراتيجية الراسخة بين مصر والولايات المتحدة، مثمنين دور مصر، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بذل الجهود المتواصلة لإرساء السلام والاستقرار، مؤكدين دعم الولايات المتحدة لمصر وحرصها على استمرار التشاور والتنسيق المشترك في مختلف الملفات، بما يصب في صالح السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.