كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال يحيي السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد رصد تحركاته من قبل دورية إسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح.
تفاصيل جديدة عن
اغتيال السنوار
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه عند الساعة 10 من صباح يوم الأربعاء الماضي، رصد "جندي إسرائيلي" من الكتيبة 410 في الجيش الإسرائيلي، شخصا يدخل ويخرج من أحد المنازل، في حي تل السلطان بمدينة رفح، حيث بدأت قوة مشاة إسرائيلية، بالتحرك نحو الهدف بعد أن اشتبهت بوجود مسلحين في نفس المكان.
وفي نفس اليوم، عند تمام الساعة 3 عصرا، تم رصد أشخاص يدخلون ويخرجون من منزل إلى آخر حينها تم الإدراج أنه يوجد في المنزل مسلحين.
اغتيال السنوار
وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه تم الاشتباه في هؤلاء أنهم من مرافقي يحيي السنوار، وأنهم حاولوا فتح الطريق أمامه، وعندها أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهم بهدف الإصابة.
وفي تلك اللحظة تفرق السنوار عن مرافقيه حيث دخل هو إلى مبني
بينما دخل الآخران إلى مبني آخر ، وصعد السنوار إلى الطابق الثاني حينها أطلقت
دبابة إسرائيلة قذيفة على المبني في تلك اللحظة دخل قائد فصيل من الكتبية 450 الإسرائيلية
إلى المنطقة المحيطة بالمباني لتندلع اشتباكات حيث تم إلقاء قنبلتين تجاه السنوار
و مما أدى انقطاع التواصل بينهم.
ونوهت التقارير الإعلامية، بأن القوات الإسرائيلية أحضرت مسيرة ليتم بعدها مشاهدة شخص ملثم مصاب في يده يشبه السنوار جالسا على كرسي، بعدها حاول السنوار إلقاء "عصا خشبية" عل المسيرة لتطلق الدبابة قذيفة أخرى، وفي صباح الخميس دخلت قوة لتفقد القتلى لتعثر على جثة السنوار.








