كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، عن أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت قريبة من
اعتماد خطة الجنرالات وهي خطة لليوم التالي لحر في قطاع غزة، مبينة أن وزير
الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يدرس تقديم خطة بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية
بأسابيع قليلة.
"خطة الجنرالات"
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الخطة الأمريكية، من الممكن أن
تكون الارث الإيجابي الوحيد لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل انتهاء ولايته،
وكسيناريو محتمل لإنهاء الحرب، خاصة وأن واشنطن لا تمتلك صفقة لتبادل الأسرى ووقف
النار.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الخطة لا تخدم إلا مصالح رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي ستؤدي إلى تهميش رئيس السلطة الفلسطينية
وحكومته، وأن الخطة ستشكل ضغطا غير مسبوق أو ضغطا على قطاع غزة لإجبار حماس على
الاستسلام.
خطة أمريكا لليوم التالي للحرب في غزة
ونوهت التقارير الإعلامية، إلى أن الخطة الأمريكية هي استراتيجية
جديدة، قد تغير مجرى الصراع بالكامل في المنطقة، حيث تبدأ بدعوة المدنيين بالإخلاء
من مناطقهم وتوجههم إلى الجنوب في غزة، لفرض إسرائيل السيطرة طويلة الأمد على شمال
القطاع، وهو ما يعني تقسيم غزة إلى منطقتين وإنشاء ادارة جديدة في الجنوب خالية من
حماس.
وتابعت التقارير الإعلامية، إلى أن هذا يسمح لتل أبيب، باعتبار أي
مدني يختار البقاء في الشمال مقاتلا يمكن استهدافه، إضافة إلى فرض حصار كامل على
موارد شمال غزة الأساسية مما يسهل عليه خنق حماس، كما تضمنت الخطة قوات دولية
لتقديم المساعدات الإنسانية وارساء القانون والنظام بعد الحرب.








