توقع محللون سياسيون أن يُحدث مقتل زعيم حماس، يحيى السنوار، فراغًا قياديًا كبيرًا داخل الحركة، التي قد تحتاج إلى وقت طويل للتعافي وإعادة هيكلة مراكزها القيادية.

وبعد استهداف كل من السنوار وإسماعيل هنية، تبرز تساؤلات حول مستقبل الجناحين السياسي والعسكري للحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ صيف عام 2007.

فيما يرى رئيس "مركز القدس للدراسات"، أحمد رفيق عوض في تصريح لموقع الحرة أن حركة حماس تحتاج وقتا طويلا حتى "تتعافى وتملأ الفراغات التي حصلت خلال الأشهر الماضية".

ويقول المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة إن الفراغ القيادي الداخلي قد يؤدي إلى ارتباك واضطراب في صفوف حماس، مما يجعل من الصعب تنسيق القتال ضد القوات الإسرائيلية.

وأكد سوالمة: "من الواضح أن هناك رغبة حقيقية لدى العديد من سكان غزة لإنهاء الحرب التي دمرت كل شيء. مقتل السنوار قد يفتح الباب أمام محادثات جادة حول وقف إطلاق النار، لكن الفوضى الداخلية داخل حماس قد تُطيل أمد الصراع."

ويتابع أن القيادة الحالية لحماس قد تضطر خلال الأيام القليلة المقبلة إلى الانخراط في جهود دبلوماسية جادة لإنهاء الحرب ومنع توسيع دائرة الاستهدافات الإسرائيلية للحركة.

ويرى المحلل السياسي أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية قد تتحول من خسارة تكتيكية إلى خسائر استراتيجية لحماس، التي تحتاج إلى لملمة صفوفها ومنع دخول الحركة في حالة من الفوضى القيادية.

وأدت الحرب الاسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، تسببت ما لا يقل عن 42438 فلسطينيا، معظمهم نساء وأطفال، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.