كتب .. مصطفى محمود

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأن الضربات الروسية بالقرب من مدينة إدلب في شمال غرب سوريا أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له إلى أن عدد القتلى في إدلب وصل إلى 10 مدنيين، من بينهم طفل، نتيجة الضربات التي شنها سلاح الجو الروسي على ريف إدلب، وأضاف أن بين المصابين 14 طفلاً، موضحاً أن القصف استهدف منشرة أخشاب ومشغلاً لتصنيع الأثاث ومعصرة زيتون على أطراف المدينة.

فيما أوضحت هيئة الدفاع المدني في سوريا “الخوذ البيضاء” أنه تم استهداف ورشة لصنع الأثاث ، بينما كان هناك عمال في الداخل؛ ما تسبب في مصرع 10 مدنيين وإصابة 32 آخرين ، مشيرًا إلى أنه انتشل جثث القتلى، فيما لم يصدر أي تعليق من الجيش الروسي على القصف. وتتدخل روسيا، الداعمة الرئيسية لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ 2015 عسكرياً وتشنّ بانتظام ضربات على فصائل المعارضة في شمال غربي البلاد.

ويشار إلى أن هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة تستحوذ على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها، لكن نفوذها لا يزال محدودًا، وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية وحماة المجاورة. وتؤوي المنطقة أكثر من 5 ملايين نسمة، الجزء الأكبر منهم نازحون، بحسب الأمم المتحدة.