كتب .. مصطفى محمود

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في سوريا، أن "عدوانا" إسرائيليا قصف مدينة اللاذقية الساحلية على البحر المتوسط، وذلك خلال  الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 17 أكتوبر / تشرين الأول 2024، فيما أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن "الدفاعات السورية تصدت لأهداف معادية في أجواء اللاذقية".

  من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القصف الإسرائيلي استهدف مستودعا للذخيرة تابعًا لتنظيم حزب الله في لبنان في مدينة اللاذقية، حيث يقع المستودع عند مدخل المدينة الساحلية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه وسائل إعلام سورية، الإثنين الماضي، بأنه سُمعت دوي انفجارات عنيفة قادمة من جهة حقل كونيكو للغاز شمال شرق دير الزور إثر استهدافه بقذائف صاروخية، حيث تتمركز قوات عسكرية أمريكية، والتي تتعرض من حين إلى آخر، لاستهدافات من قبل العناصر المسلحة الموالية لإيران في العراق وسوريا، تضامنا مع غزة ولبنان.

وعلى جانب آخر أفادت تقارير إعلامية سورية، الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بمقتل ضابط برتبة ملازم في الجيش السوري وإصابة عناصر آخرين، في قصف تركي على ريف منبج، شمالي سوريا، فيما قال مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، إن القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى في ريف منبج.

ووفقًا لبيان مجلس منبج العسكري، فإن القصف استهدف قرية عرب حسن الآهلة بالسكان شمال غربي منبج، حيث قصفت القرية بـ 17 قذيفة هاون ومدفعية و10 صواريخ غراد، مشيرًا إلى أن القصف طال نقطة تمركز لقوات الجيش السوري، التي تتواجد في المنطقة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين قسد وتركيا.