تعاني الدولة الفلسطينية من تداعيات جائحة فيروس كورونا في ظل تزايد الأعداد اليومية للمصابين بالطفرة الجديدة من الفيروس على مدار الأيام والأسابيع الماضية، يأتي ذلك وسط تحذيرات الأجهزة الطبية من خطورة الأوضاع الوبائية في حالة استمرار الأوضاع على ما هو عليه دون السيطرة على الموقف بسبب عدم جاهزية المستشفيات الحكومية.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية تمديد العمل بحالة الطوارئ المعمول بها في البلاد من أجل السيطرة على الأوضاع الوبائية لفيروس كورونا في كافة المحافظات والمدن، ويستمر العمل بالطوارئ لمدة 30 يوما مع تكليف وزارة الداخلية بمتابعة مدى التزام المواطنين والمؤسسات الحكومية والخاصة بتطبيق القرارات مع تطبيق العقوبات المالية على المخالفين لها.
فيما تشمل حالة الطوارئ المفروضة داخل المدن الفلسطينية وضع قيود على حركة المواطنين بين المحافظات المختلفة، ووقف حركة المواصلات العامة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع مع إلزام المواطنين بارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة والمزدحمة لمنع انتقال عدوى الطفرة الجديدة من وباء فيروس كورونا والتي تتميز بسرعة انتشارها بشكل كبير.








