كتب .. مصطفى محمود

أكد ملك الأردن، عبد الله الثاني، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2024،  أن الأردن "لن يكون ساحة للصراعات الإقليمية"، مطالبًا بضرورة خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وحذر الملك عبد الله الثاني، بحضور الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، من "استمرار القتل والتدمير سيبقي المنطقة رهينة العنف وتوسيع الصراع"، مشددًا على حرص عمان على بذل كل الجهود مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة، وإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية.

وشدد ملك الأردن على أن ضرورة وقف الحرب التي تقوم بها إسرائيل حاليًا على غزة ولبنان، مؤكدًا على أهمية تعزيز الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإغاثية للحد من الكارثة الإنسانية، وأشار إلى حرص الأردن على إدامة تدفق مسار المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ بدء الحرب.

وكان وزير خارجية الأرْدُنّ، أيمن الصفدي، قد شدد السبت الماضي، على أن إسرائيل لن تتوقف عن ما تقوم به في غزة والضفة الغربية ولبنان ما لم تتم محاسبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراءه، مضيفًا، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "لن تتوقف تل أبيب عن جرائمها الحربية في غزة والضفة الغربية ولبنان ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزراءه المتطرفين". وتابع :"ما كانوا ليتمكنوا من شن كل هذه الاعتداءات، بما في ذلك ضد وحدات اليونيفيل، لولا الإفلات من العقاب الذي يواصل المجتمع الدولي تزويدهم به، والأسلحة التي لا تزال العديد من الدول ترسلها إليهم".