كتب: محمود السيد

تصاعدت المخاوف الأممية من تفشي أمراض وبائية وانهيار المنظومة الصحية في لبنان، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة وتزايد حدة الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله.


مخاوف أممية من تفشي أمراض وبائية

وحسب التقارير الإعلامية، فقد حذرت منظمة الصحة العالمية، من تفشي الأمراض نتيجة التكدس في الملائ بالنازحين جراء الفرار من الجنوب والمناطق التي تستهدفها القوات الإسرائيلية، كذلك إغلاق المستشفيات.


تفشي الأمراض في لبنان

وأشارت التقارير الإعلامية، حسب ما صرح به أكثر من مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، بأن هناك احتمالا كبيرا لتفشي الأمراض منها "الجرب والإسهال المائي والتهاب الكبد وعدد من الأمراض".


وارتفعت أعداد القتلى في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية إلى 2300 قتيل، وسط توقعات بتزايد أعداد القتلى نتيجة القصف المتواصل من القوات الإسرائيلية.


كان رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتى، قد أدان طلب إسرائيل بسحب القوات الأممية، كما طالب الأمم المتحدة إسرائيل باحترام هذه القوات، وضمان سلامتها، لا أن تهاجمها أكثر. هذه الهجمات تهدف إلى التوغل لأرض لبنان، وهذا ما يتعارض مع الموقف الأممي.

 

تجدر الإشارة إلى أن قوات "اليونيفيل" هي قوة تابعة للأمم المتحدة تم إنشاؤها عام 1978 لمراقبة انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية، ودعم الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها. مهمتها الأساسية أيضاً، تنفيذ القرار 1701 الصادر بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.