استمرت محادثات فيينا في جولتها الثالثة حول الاتفاق النووي، لليوم الرابع على التوالي، بهدف عودة كل من إيران والولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق الذي وقع عام 2015.
التقى منسق المحادثات باسم الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، صباح اليوم ، مع رئيس الوفد الإيراني، عباس عراقجي، وأكد المسؤول الإيراني أن "هناك صعوبات لم نجد حلولًا لها بشأن الاتفاق النووي".
وعقدت اليوم لجان العمل المخصصة في صياغة النقاط الخلافية، وكذلك المتفق عليها حتى الآن، لكن يبدو أن النقاط الخلافية هي سيدة الموقف، وهو ما أكده البيت الأبيض ،بعد تصريح الناطق الرسكي بأن "الطريق طويل".
وحتى الآن لم تحدد جلسة رسمية قادمة لدول 4+1، وهي دول فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، لإعطاء المفاوضين واللجان المزيد من الوقت للتشاور.
ولا يزال أعضاء من الوفد الأوروبي متفائلون، ويرون أن الأجواء إيجابية، ويمكن التقدم في المفاوضات.
وتعد نقطة الخلاف الرئيسية هي العقوبات، التي تريد إيران من واشنطن رفعها، لكن واشنطن تريد أن تلزم طهران بخطوات تتخذها أولًا أهمها الالتزام بالحد من برنامجها النووي.
وكان عدد من المسؤولين الأمريكيين بحسب وكالة أسوشييتد برس، أكدوا يوم 29 أبريل، أن الإدارة الأمريكية تدرس رفع "العقوبات الصارمة"، والتي فُرضت من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بهدف إعادة إيران إلى الالتزام بتعهداتها في الاتفاق النووي، إلا أن هؤلاء المسؤولين رفضوا توضيح ماهية العقوبات التي سيتم رفعها.
على الجانب الآخر، تعارض قوى أمريكية محسوبة على الحزب الجمهوري أي قرار أمريكي برفع العقوبات عن إيران بهذا الشكل، بل هناك ضرورة أن تدرس كل عقوبة فرضت خلال السنوات الماضية على حدى، ما قد يستغرق وقتًا طويًلا.

